الشيخ قاسم الطهراني
172
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
وترجمه أبو المؤيد الخوارزمي « 1 » واصفا إياه بالشيخ الإمام الحافظ على ما نقله الميلاني « 2 » . والقطب اليونيني البعلبكي ( م : 726 ) في تذييله على مرآة الزمان قائلا : « وكان له القبول التام عند الخاص والعام من أبناء الدنيا وأبناء الآخرة » « 3 » . ويقول حول وعظه في المصدر نفسه : وكان أوحد زمانه في الوعظ حسن الإيراد ترق لرؤته القلوب وتذرف لسماع كلامه العيون وتفرد بهذا الفن وحصل له فيه القبول التام وفاق فيه من عاصره وكثيرا ممن تقدمه حتى أنه كان يتكلم في المجلس الكلمات اليسيرة المعدودة أو ينشد البيت الواحد من الشعر فيحصل لأهل المجلس من الخشوع والاضطراب والبكاء ما لا مزيد عليه فيقتصر على ذلك القدر اليسير وينزل فكانت مجالسه نزهة القلوب والأبصار يحضرها الصلحاء
--> ( 1 ) جامع مسانيد أبي حنيفة : ج 1 ، ص 70 . ( 2 ) نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار : ج 5 ، ص 46 . ( 3 ) ذيل مرآة الزمان : ج 1 ، ص 41 .